الأربعاء، 14 مايو، 2008

الفيس بوك موقع للشواذ ... انها الهداية الدينبة علي طريقة " المساء "

يقدمها :
محمد عمر
لم يتوقع أحد أن يتحول موقع "الفيس بوك" الشهير علي شبكة الانترنت والذي أنشئ أساسا لتبادل الأحاديث والآراء والضحك والفجور والتعارف وغير ذلك إلي أزمة تهدد مجتمعاتنا العربية نظراً لما يبثه من أفكار هدامة وعادات دخيلة علي مجتمعنا وديننا.
موقع "الفيس بوك" يدعو للانحراف بين الشباب بصفة عامة وأبنائنا بصفة خاصة فقد قرأنا مؤخرا عن فكرة تمت عن طريق الموقع تدعو لإنشاء رابطة للشواذ في مصر تضم حاليا 600 شاب أطلقوا عليها "الأحباء" ويتخذ أعضاؤها من مقهي بوسط البلد مقرا مؤقتا لرابطتهم التي تجمع "أحباء الشيطان".. وقد قدر رئيس الرابطة ويدعي "سامح" والذي يعمل محاسبا في شركة استثمارية عدد الشواذ في مصر ب 100 ألف شخص من مختلف الأعمار والفئات المهنية مؤكداً أنهم سيضغطون علي الدولة حتي تعترف بهم ويمارسوا اللواط بحرية.
الموقع المشهور يضم 42 مليون شخص علي مستوي العالم وتبني فكرته علي إقامة عالم خيالي يعبر فيه الشباب عن كل مايجول بخاطرهم في شتي مناحي الحياة من معلومات وأخبار وكذب وعنصرية وجنس وأمور شخصية وغير ذلك من الأمور التي تتنافي مع قيمنا ومبادئنا مما دفع بعض الدول العربية منها سوريا إلي حجب الموقع لتسببه في العديد من المشكلات الأسرية والاجتماعية ودعوته للإضرابات والمظاهرات والشذوذ عن طريق العلاقات المثلية للرجال والنساء وكل ما يخطر علي البال.
"الهداية الدينية" تدق ناقوس الخطر وتحذر من انتشار هذه المواقع الهدامة وتأثيرها علي المجتمع وناقشت تأثير هذا الموقع علي شبابنا وكيف نتصدي له ونحمي أبناءنا من الثقافة الوافدة التي تدمر حياتهم.
تقول د .أمنة نصير الأستاذ بجامعة الأزهر: نحن أمة نعرف كيف نستهلك وكيف نفرح بكل جديد ونمارسه دون ضوابط أخلاقية ودون تهيئة نفسية واجتماعية من قبل الأسرة.. بل كثير من الأسر لاتهئ ولا تربي أولادها علي الضوابط الأخلاقية لاستخدام مثل هذه الأجهزة لأسباب أولا: نحن لم نصنع هذه الأجهزة وبالتالي أتت علينا جاهزة ومفاجئة ولذلك تواري التهيئة الاجتماعية والانسانية للتعامل الاخلاقي مع استخدام هذه الأجهزة في كل ماهو نافع وصنعت من أجله.
ثانيا: إن أجهزتنا التربوية لم تضع في حسابها ولا في مناهجها كيف تربي الأطفال من المرحلة الابتدائية علي الضوابط الاخلاقية وقيمة هذه المنافذ الرائعة علي الوجه المعرفي.. كما أننا للأسف.
لم نرب أولادنا التربية السليمة في البيت ولا في المدرسة.
ثالثا: الإعلام بصوره المختلفة لم يضع في حسبانه هذه المسئولية كدروس وتوجيهات وأدوات معرفة حتي نهيئ هذا الجيل لضوابط استخدام هذه الأجهزة مزاياها وعيوبها.. ومن هنا لا نستغرب أن نري هذا الهوس الشبابي حول "الفيس بوك" أو "الشاتنج" وخلافه ونحن يوميا في شأن جديد.
هذه رسالة أذكر بها والكلام علي لسان د. آمنة هذه الأجهزة المعنية بتشكيل وتكوين جيل يعرف حسن التعامل مع هذه الأجهزة المصرفية.. فهي بحق أجهزة رائعة ومن نعم العلم في هذه المرحلة ولكننا أسأنا التطبيق وهذا هو بيت القصيد.
أكدت د. آمنة أن موقع "الفيس بوك" يكشف عن عنصرية في مواجهة الآخر والدليل أن القضايا اليهودية والاستنصارية تلقي اقبالا شديدا مثل تجميع أكبر عدد ممكن لإجبار إدارة "الفيس بوك" علي إلغاء مجموعة مناهضة للإسلام أو مجموعات الدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم أو الدين الاسلامي في مواجهة الهجوم عليه وهو الأمر الدي يكشف عن هذه العنصرية.
حب استطلاع
تقول د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس للأسف نحن في مصر ننتظر حتي تتفاقم الأمور..فهذا الموقع قديم جداً وشباب هذه الأيام يدخلون عليه كحب استطلاع ونتغاضي أو نتجنب بمعني أصح هذه الأمور ونتناسي أن أبناءنا سوف يكونون أجيال المستقبل وأنهم أول من سيدفع ثمن هذه الجرائم.
أشارت إلي أن هذا الموقع ينقل عادات دخيلة علي مجتمعنا.. وينقل رسائل غريبة علي عقولنا فكل المنتمين لاتجاه معين يتقوقعون علي ذاتهم متحصنين بوجهة نظرهم في مواجهة الآخر الذي يفعل الشئ ذاته مما قد يؤدي إلي تجسيد حالة من عدم تقبل الآخر والانحراف بحالات الاختلاف التي لا يمكن محوها إلي مواجهات وصراعات تنافس صراعات الواقع.. يبدو ذلك جليا في صراعات الأديان والفرق الرياضية والاتجاهات الفكرية.
قالت سامية للأسف لم يعد هناك عالم مؤثر في البلد مثل زمان يستمع إليه الناس ويعملون بكلامه ونصائحه وهذا أخطر شئ يمكن أن يؤثر علينا نحن المسلمين خاصة أجيال الشباب القادمة.
تطالب بتكوين جبهة من العلماء والشباب لتوضيح الأفكار الدخيلة علي مجتمعنا والتصدي لخطورتها وتتساءل أين دور هيئة الاستعلامات من هذه المواقع ولماذا لم تخرج برامج تحذر من خطورتها وأين دور الاسرة والاعلام والمدارس من هذه الظواهر الغريبة علي مجتمعنا وبالتالي فإنني أري أن ما يحدث مسئولية مشتركة يجب ان يتكاتف الجميع للحد من خطورتها علي أبنائنا.
جرائم الإنترنت
تقول د. فوزية عبدالستار أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة إن جميع المواقع علي الإنترنت عبارة عن شبكات دولية عابرة للقارات والسيطرة عليها تكاد تكون مستحيلة ولا أتصور أن هناك امكانية لمقاومة هذه المواقع إلا إذا كانت هناك جريمة تقع من خلالها ففي هذه الحالة تعتبر جريمة من جرائم الانترنت.
أضافت أن هذه الجرائم لا تكفي لمواجهتها نصوص قانون العقوبات المصري فهذه النصوص قد تواجه بعض هذه الجرائم لكنها تعجز عن مقاومتها كلها ومن هنا تبرز أهمية وضع تشريع خاص بجرائم الانترنت يتفق من حيث مضمونه والاجراءات التي ينص عليها مع طبيعة هذه الجرائم ومدي انتشارها وهذا قانون لابد من وضعه في مصر خاصة أن هناك دولا أجنبية وضعت تشريعات خاصة بهذه الجرائم.
أما بالنسبة لجرائم الشواد تؤكد د. فوزية أن هذا القانون إذا تم إصداره والعمل به سوف يحاكم هؤلاء الشباب لأن الاسلام يرفض ويحرم مثل هذه الأعمال المشينة التي لايرضي عنها الدين ولا الأخلاق الاسلامية التي تدعو للعفة والطهارة وينبذ الاعمال غير الاخلاقية التي تدعو للممارسات الفاضحة والانفلات في الآداب العامة وتقدم دعوة للفجور والدليل جلوس هؤلاء الشباب علي مقهي وسط البلد كمكان للتجمع لعرض أفكارهم الساقطة والأدهي والأمر أنهم يطالبون بانشاء رابطة لهم ويسعون للضغط علي الدولة للاعتراف بحقهم في ممارسة اللواط بل وبتشكيل حزب لهم وهذه الأفكار الدنيئة خرجت عن طريق موقع "الفيس بوك".. أشارت إلي أن هذه الأفكار ولدت في الغرب وكلنا نسمع عن مظاهرات الشواذ في أمريكا وبعض الدول الأوروبية ورغم أن هذا قد يكون مقبولا عندهم إلا أنه مرفوض عندنا لاننا كمسلمين لنا عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الدينية الراسخة بداخلنا.

هناك 5 تعليقات:

A.SAMIR يقول...

شوف انت بقى لما الحاج عويس وهو راجع البلد بالقطر يقرا حاجة زي كدة
وبعدين يعرف ان فلان الفلاني متزعم جروب ع الفيس بووك تخيل هيفكر فيه ازاي؟
البسطاء على فكرة بيتأثروا بالحاجات دي جدا
وللأسف بيصدقوها خاصة ان المساء بتخاطب شريحة معينة من الناس سهل التأثير عليها
لا حول ولا قوة الا بالله
تحياتي

جبهة التهييس الشعبية يقول...

هههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
هاهاهاهاهاااااااااييييييي
حرام عليك
هو ده يوم ينفع الواحد يضحك فيه ده ذكرى النكبة وانا دهنت المدونة اسود وعاملة مناحة
تقوم تخرجني عن وقاري وتفطسني من الضحك كده؟
هاهاهاااااااايييييييييييييي
ههههههههههههههههههههههه
بعد كده كل اب يقول لابنه: يابني انا باشقى واتعب عشان اربيك، اوعاك ياضنايا من الفيس بوك
ههههههههههههههههههه

أبو أسامة يقول...

يا عم احمد المقال بتاعهم ده تفااااااااااااااهة
وبجد
خسارة الوقت اللى الواحد هيقضيه في كتابة تعليق عليه
سلاموز بالعسلوز يا لوز

قلم جاف يقول...

وقريباً جداً يمكنكم أن تشاهدوا حملة صحفية يقودها صحفيو الحزبوطني تحت شعار:

لا تشربوا الإنترنت هذا الصبح.. الإنترنت فيه سم قاتل!

البتول يقول...

شوف يابني انا امك ولازم اتابعك بعدما قرات لازم ان شاء الله اشترك في الفيس بوك الذي لم يستهويني مطلقا طبعا علشان اتابعك انت واخواتك وامري لله هذا حسب وصية الاخ كاتب المقال وكده اكون عملت اللي عليا وطب وبعدين اعمل ايه ..لما تيجي قولي اعمل ايه هيه دي الايجابيه التي ننادي بها مش كده صح....هذا باطل اريد به باطل لكن ولايهمك اهي ازراق ناس تكتب وناس تقرا

شارك مع اصدقائك

Share |