الأربعاء، 23 مايو، 2007

الفتة الطائفية ( 2) حيث الطائفية هي الحل

في التدوينه الماضية خضنا في ما اعتقدت انه اسباب الاحداث الطائفية في مصر وما فضلت انا ان اصفة بالفتة الطائفية
وفي هه التدوينه ساحاول ان اخوض في الحلول ولكن اعذروني علي الاختصار الشديد لاني لا املك الكثير من الوقت بسبب الامتحنات وياريت تدعولي
بما اننا قد قمنا برصد اسباب الاحداث الطائفية فمن الموكد ان حلها اصبح سهلا اكثر فما علينا سوي ان نحضر كل سبب علي حدي ونقوم بحله و هي ده بالضبط الطريقة التي لن اتبعها مطلقا
من الاخر
أنا فكرت سريعا في حلين للطائفية اتمني اننا نتناقش حولهم
الحل الاول
ان قلته في صورته العادية سيقول اغلبكم يووووووووووووووووووه هو انت منهم ؟ ويغلقون الصفحة فورا
لذا تصور معي الحوار الاتي
مسول : يا اهالي بمها الكرام عيب قوي الي بتعملوه ده ده مخالف للدستور لان الدستور بيقول في مادته التانية ان المواطنة شئ اساسي وانتم كده بتخالفوا الدستور
أهالي بمها : اصوات صادرة من الانف مع ترديدهم لاسماء افعال بمعني اعترض كلنا عارفينها طبعا ذي الي انت قلتها بالضبط اول ما قريت الجملة الي فاتت
طيب تصور الحوار ده
شيخ او قسيس : يا جماعه عيب كده دينا قالنا ان ده حرام والي انتم بتعملوه ده حرام يوديكم النار في ستين داهية باذن الله
أهالي بمها : ينكسون رؤسهم
وهذا بالتاكيد رد فعل طبيعي خصوصا لو علمنا ان ما قاموا به كان بسبب الحمية للدين - كما يدعون - فما بالنا لو ان الدين يحرم ما قاموا به اصلا ولا يمنع بناء ور العبادة لمعتنقي الديانات الاخري ؟
ونلاحظ ان رجل الدين الي يقول الجملة المذكورة يجب ان يكون رجل دين محبوب وليس من بتوع البول او ارضاع الكبير ويا حبذا لو كان شيخ المسجد التي خرجت منه المظاهرات
من الاخر يا جدعان عشان مرغيش كتير الحل الاول من وجهة نظري هو الدين وليست المواطنة التي لطعت في الدستور من غير اي لزمة
الحل اننا نرجع لصحيح الدين الي استطاع بيه المسلمين يعيشون به في الاندلس مئات السنين في اعظم مثال ضرب علي مر التاريخ في التسامح
والي عنده اعظم يوريني
الحل التاني
هو الطائفية
نعم الطائفية وانا اقصد هنا ان نقوم بتقسيم المجتمع لطائفتين كبيرتين الاولي هي طائفة الظالمون من اتباع النظام واعضاء الحزب الواطي وزبانية النظام الحاكم والطائفة الاخري هي طائفة المصريين
فانا اري ان المستفيد الوحيد من كل ما يحدث من احداث طائفية هو النظام المستبد فهو عندما يشعل الخلاف بين طوائف الشعب يستتب له كرسيه اكثر لانه لن يتفرغ احد لمواجهته وكما يقول الكواكبي في تحفته كتاب طبائع الاستبداد ان الغوغاء هم خط الدفاع الاول لاي طاغية ونحن عندما نقع تحت طائلة الطائفية فنحن نضرب اكبر الامثلة علي الغوغائية

الي هنا اكتفي بما سردته
وانتظر وجهات نظركم حول القضية
وانا مؤمن جدا ان دورنا كدعاه للاصلاح في ها البلد المنكوب يحتم علينا ان نولي اهتمام خاص جدا بهه القضية
يعني نتوصي بيها

هناك 4 تعليقات:

أروي الطويل يقول...

والله الجزء الاولاني يموت من الضحك
انما التاني محتاج شرح علشان في هجوم ضاري (حلوة ضاري دي )علي المدونة وهيقولوا عليك ارهابي
ربنا يستر

سلام علشان ماما شدت الكابل فعلا

أحمد عبد الفتاح يقول...

أروي
ربنا يكرمك
بس اسف انا مش هشرح

البتول يقول...

انا معجبه جدا بتحليلك للمشكلة وانت عارف ان ده نادرا مايحدث من يتهم الاسلام بالتطرف هو غير مدرك لحقيقة هذا الدين ان كان هناك من تصرف تصرف غير سليم فذلك لا يمثل الاسلام بل يمثل نفسه والاسلام منه بريءوحسبنا الله ونعم الوكيل فهم اشد اساءة للاسلام من اعدائه

ibn_abdel_aziz يقول...

تقسيم المجتمع الي ظالم ومظلوم
هو بالتاكيد تقسيم يبني ولايفرق
لان كل من يكون ظالما او مظلوما
والحقوق لا تعرف التفرقة علي اساس ديني او عرقي او غيره

تقسيمه حسب الدين
او العرق
او اللون
يزيده ذبحا

الحاجة الاهم من كدة
هو ان كثير من المسلمين
في حالة تحسين صورة الاسلام
وليسوا في حالة فهم
او عمل
او تطبيق

هم مشغولون بما لايفيد
عن ما يفيد

وقديما
كانت القيم الدينية
قيم طبيعية فطرية
يقوم بها الانسان دون رفع يافطات
والان الكل يرفع
وقل العمل

نعم لو ركزنا علي المظالم
وكان التعامل بيننا علي اساس الحقوق
وان الظالم يقتص منه لا يحميه دينه
والمظلوم في ذمة المجتمع لا يهم دينه
سنتحرك خطوة للامام

شارك مع اصدقائك

Share |