الأربعاء، 16 أبريل 2008

آه آه يا مصر و آه آه يا مصر ... لسه فيكي سجون وقصر

أكثر من 7 ساعات بين هربان او بجري او واقف تحت الشمس في صحراء طريق مصر اسماعلية الصحراوي
مش قادر احكي حرف من الي حصل
بجد تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
بس مش تعبان جسمانيا
تعبان من الي بيحصل
اقول ايه ؟
احكي عن مين ؟
أحكي عن 40 من انظف ناس في البلد اترموا وراء السجون عشان مبادئهم ؟
أحكي عن الي سمم دم المصرين والي اخد في نفس اليوم افراج ؟
أحكي عن ايه ؟
مش عارف احكي عن ايه
اليوم النهرده كان كومبو بجد
كل لحظة فيه انطبعت في ذاكرتي للابد
بس فيه لحظة كان نفسي كل مصر تبقي معايا فيها
لحظة ما عبد الله صادق الشرقاوي كان بيهتف بعد صدور الاحكام في وسط الصحراء والنساء بترد عليه
هتافه كان بيرج الصحراء
وترديد النساء كان لعنة علي كل ظالم
عبد الله كان بيقولها من جوه قوي
صوته وصل لقلب 80 مليون مصري
مكنش بيهتف عشلان والده الي اتحكم عليه ب 5 سنين سجن ولا عشان 40 من قيادات الاخوان
لا عبد الله كان بيهتف عشان مصر
وشعب مصر
والحال الي وصلت ليه مصر
و آه آه يا مصر و آه آه يا مصر ... لسه فيكي سجون وقصر
اه يا مصر بجد من الي بيحصل فيكي
مش عارف يا بلدي اقولك ايه
أكتر من اني رغم كل شئ لسه بحبك



هناك تعليقان (2):

البتول يقول...

حب مصر شيء بيجري في دمنا ليس عار نخفيه ولنا في رسول الله اسوة حسنه وانك يامصر لاحب البلاد الي قلبي ولولا ان اهلك اخرجوني منك ما خرجت منك ابدا ... ونح مش هنفارق مش هنسيب عارف لما عرفت الحكم كنت حاسه اني مخنوقه مش قادره اتنفس وعندما هدات نفسي بعد قليل قلت هم اهر البلاء والصبر اصطفاهم الله ليوفيهم اجورهم بغير حساب وتحول الحزن الي غبطه لهم ولاهاليهم وسالت الله لهم الثيات.... انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب وانا احسبهم كذلك ولا اذكي علي الله احد ... وتبدلت نطرتي للامور واشفقت علي كل طالم شارك في تلك المهزله ماذا سيقول لله عز وجل يوم يقف بين يديه تحت عرش الرحمن ما حجته انهم احبوا هذا البلد انهم عملوا باخلاص من اجلها انهم عشقوا الصدق انهم لم يخونوا لم يسرقواانهم شرفاء ان الطالم هو الذي يستحق الشفقه اين يفر يوم العرض وعلي رءوس الخلائق سيعرف الطالمون اي منقلب ينقلبون من منا الذي يستحق ان نبكي لاجله ....تقولون يوم بكت فيه مصر علي الطالم ام المطلوم اري ان المطلوم هو الذي يستحق ان نبكي من اجله لانه منا ولكن زلت به القدم عمي بصره وبصيرته اما المطوم فهو يؤمن بما يفعل يؤمن ان ما يقدم فداء لله ورسوله وان ذلك سنة الانبياء الابتلاء وان الدنيا دار بلاء وامتحان وان الله يريد ان يعلي مكانتهم ليمييز الله الخبيث من الطيب ورايت انهم يستحقون ان نغبطهم ونسال الله لهم ولاهلهم التثبيت وان يجعل ابتلائهم في ميزان حسناتهم

البتول يقول...

ونقول مع كل هذا حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل علي كل طالم هنلا في مصر وهناك في غزة وعلي كل من شارك بصمته فيما يحدث لاخواننا في غزة

شارك مع اصدقائك

Share |