الجمعة، 1 يناير، 2010

عندما ياكل العساكر كنتاكي

عندما ياكل العساكر كنتاكي
أمس كانت ليلة من الف ليلة حيث قررت أنا وصديقي العزيز ان نقضي ليلة رأس السنة مع النشطاء الاجانب أعضاء حركة الحرية لغزة والمعتصمين أمام مبني السفارة الفرنسية بشارع مراد منذ أكثر من ثلاثة أيام .
وبعد منعنا لاكثر من مرة من الاقتراب منهم وتصويرهم علي مدار تلك الايام أستطعنا اخيرا اختراق الحصار والدخول اليهم قبل بداية العام الجديد ببضع ساعات ليقدر لنا الله ان نقضي معهم اخر لحظات العام 2009 واول لحظات العام 2010 .
الجديد في هذه الليلة كان موقف النشطاء من عساكر الامن المركزي حيث نظم النشطاء مظاهرة خصيصا مطالبين فيها " بكراسي للحراس " والحراس هنا هم عساكر الامن المركزي حيث لاحظ النشطاء ان " الحراس " واقفين علي رجلهم من صباحية ربنا .
أحد المتظاهرات وتبلغ من العمر نحو 50 عاما - فرنسية الجنسية - وتتحدث الانجليزية بصعوبة شديدة تحدثت معي لنحو الربع ساعه تسالني عن هولاء العساكر ولما هم علي هذا الحال ولم لا يجلسون ولا يستريحون ولا ياخدون ما نقدمه لهم من طعام وشراب ولما هم واقفون تلك الوقفة منذ أكثر من 12 ساعة دون ان يتم تبديلهم لم يعاملهم ضباطهم معاملة سيئة ... الي غيرها من الاسئلة التي شعرت مع تدفقها انها ترقي لدرجة الاسئلة الوجودية التي دائما ما تصدمنا في كتابات سارتر .
ولعل كل ذلك وأكثر هو ما دفع أشاوس وزارة الداخلية الي جلب وجبات كنتاكي ( 3 قطع ) " دنير بوكس " للعساكر قبل دقائق من دخول العام الجديد كنوع من انواع الاحتفال بالعام الجديد وهو ما نتج عنه تلك الملحمة التي ترونها في الصور .
لمزيد من صور عساكر الكنتاكي أضغط هنا 
لمزيد من صور ليلة رأس السنة من امام السفارة الفرنسية مع أعضاء حركة الحرية لغزة أضغط هنا 



هناك 3 تعليقات:

Ahmed Shokeir يقول...

دي الهابي ميل .. بيكون معاها لعبة

البتول يقول...

احمد انت قلت فيه فديو وعلي كلامك كنت منتظره تضعه علي المدونة لا انقله علي صفحتي في الفيس بوك

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

شارك مع اصدقائك

Share |