الأحد، 10 فبراير 2008

ياريتني ما عرفت حد من غزة



عائلتي الغزاوية الصغيرة التي كنت بضيافتها
والله الي بيحصل معايا ده حرام
وصلت لمرحلة بقيت بقول ياريتني ما عرفت حد من غزة
الحكاية للساطة ان كل حبة اسمع في الاخبار عن غارة علي غزة وشهدااااااااااااااااااء اخر هذه الاخبار سمعته اول ما صحيت دلوقت عالصبح كده
وانا بسمع الخبر بيعدي علي مخيلتي كل من عرفتهم بغزة واصدقائي واسرهم واقاربهم
ويبدأ الخوف عليهم ورحلة طويلة في محاولة للطائمنان عليهم
وقبل ان تنتهي هذه الرحلة يفاجئني العدو بغارة جديدة وهكذا
المفروض بعد كل غارة اعمل يجي 30 مكالمة دولي عشان اطمن علي كل اصحابي
او احاول ادور عليهم عالنت
والله ده حرام
القلق هيموتني والخوف عليهم بقه حاجه متعبة قوي
اوقات بقول ياريتني فضلت معاهم عالاقل مكنتش هقلق كده
نسيت اقول
في احدي الغارات من ايام استشهد قريب لاحد اصدقائي بغزة
كنت بكلمه يومها ومكنتش اعرف
هو كان قمة في الثبات ومعرفتش الا من صديق غزاوي مشترك بينا اما هو فصباح القوة والثبات
حد عنده حل لكل ده ؟

هناك تعليقان (2):

ذو النون المصري يقول...

مش عارف اقول لك ايه صراحه
لكن كما يقال
العشره لا تهون

مقاومة يقول...

انا عارفة انه خبر استشهاد قريب صاحبنا اللي في غزة ألمك اوي و عارفة كمان اني مهما قلت مش هايهون قلقك .. بس انا صحيح كنت معاك و عرفت اللي انت عرفتهم لكني مش قلقانة يا احمد .. ولا زعلت لما عرفت خبر الاستشهاد ... اللي بيزعلني فعلا اني بحس ان الصهاينة أقوى مننا و غلبونا على مدار 60 سنة و اكتر بس في نفس الوقت الشهادة هدف و أسما هدف في الوجود إنك تمون دفاعا عن مبدأ عن أرض بتموت و انت مرتاح .. بتموت وانت قوي .. الناس اللي استشهدت دي مش عايزة حد يزعل و يقلق عليها مهما كانت العشرة صعب انها تهون بس الأرض اللي بتدافع عنها وتقول أرضي هي اللي أصعب انك ماتديهاش روحك و روح كل اللي بتحبهم ..الاستشهاد هو اللي بيمدنا بالقوة والعزة و الكرامة بيمدنا بالحرية اللي من غيرها أساسا متبقاش فيه حياة.. علشان كدة قوي قلبك يا بطل .. اقلق على الأمة اللي عايشة مش اللي استشهدت

شارك مع اصدقائك

Share |