الجمعة، 25 يوليو، 2008

اليوم كنت أشم ريح غزة ، اليوم كنت مع ام نضال


عندما وصلت الي باب نقابة الاطباء وجدت صديقي العزيز يقف علي الباب ودون موعد بيننا سالته في تعجب ما الذي جاء بك الي هنا في هذه الوقت المتاخر قال جئت لاشم ريح غزة ، ثم بادرني بالسوال ولم انت هنا قلت له جئت لنفس السبب جئت اشم ريح غزة .
كم كنت افتقدها ، عندما فتح باب سيارة الاسعاف قليلا بحثت عيني عنها وما هي الا لحظة الا والتقت عيني بعينيها .
عيناها كما هي لم يهزمها المرض عين ام قوية تري فيها صمود شعب باسره وليس فقط صمود ام قدمت ثلاثة من ابنائها شهداء من اجل الوطن دون ان يطرف لها رمش .
أنها ام نضال التي لم يهزم قلبها استشهاد ثلاثة من ابنائها ولكن هزمه همها علي وطنها ورؤية ابناء جلدتها وهم تحت الحصار من الصهاينة ومن المصريين علي حد سواء .
ابتسامتها لم تغادر شفتيها ، وزعت الابتسامات علي كل من كان في استقابلها ، تحاملت علي نفسها وتحدثت مع كل من جاء لاستقابلها ، جاهدت المرض واخذت تتذكر اين رات كل منا وعندما ذكرتها بحواري الذي اجريته معها داخل مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بقطاع غزة قالت لي بالطبع اتذكرك فانت مراسل أخوان اون لاين .
قراء مدونتي لاعزاء
رجاء ادعوا لامي ام نضال فهي الان ترقد بوحدة العناية المركزة مع وجود احتمال باجراء عملية قلب مفتوح لها

هناك تعليقان (2):

البتول يقول...

شفاها الله وعفاها ...تمنيت انت ان تكون امك وتمنيت انا ان يكون ابنائي مثل ابنائها..اللهم عافي كل مريض مسلم اللهم عافي اهل البلاء اللهم اجعل بلائهم في ميزان حسناتهم والهم الصبر وادخلهم الجنة بغير حساب واجعلهم ممن قلت فيهم انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب امييييين

دعاء يقول...

شافاها الله .. وابرئها من كل سقم، وبإذن الله تعود سليمة تمامًا وقوية دائمًا كما كانت..

ربنا معاه ويزيدها صبر وإيمان يا رب..

شارك مع اصدقائك

Share |