"إذا فلسنصبر ولنحتسب" بهذه المقولة والماركة المسلجة لقيادات الاخوان حصرا سوف يرد عليك قيادات الإخوان إذا سالتهم السؤال الذي تسأله مصر كلها الان وهو "هتعلموا إيه ردا علي اعتقال د. أبو الفتوح!!".
االبعض يدعي انني شاب طايش ومدون اهوج أرعن لا يعرف ما هي السياسة ولا يعرف كيف يخطط ويتريس - والكلام البطئ ده - ولكن ارجوكم استحملوني وامركم لله واقروا البوست ده لأخره.
البعض صال وجال وقال أن الاخوان سيفعلون الافاعيل وسيخرجون جيوشهم العرمم تحتل وسط القاهرة وتطالب بالافراج عن د. أبو الفتوح وأخوانه، ولوهلة شعرت أن هناك أمل؛ ولكن يبدوا أن هناك من استكثر علينا الأمل فالقارئ أمس للخبر الذي نشره (إخوان أون لاين) تحت عنوان الحسيني: الإخوان لا يهددون والجماعة عندما تتخذ قرارًا تعلنه والقارئ لموضوع رأي الإخوان والذي نشر الموقع اليوم سيعرف جيدا ان ما سمعه وقرأه يوم أمس لم يكن سوي اشاعات وسوف يفقد ذلك الأمل البسيط الذس ساوره ولو للحظة - أن كان من أمثالي ممن لايزال الامل يساورهم - .
اذن فالأخوان لن يتحركوا، والسوال لماذا؟،
بحثت بجد بين الخبرين المنشورين علي موقع الجماعة عن أجابة لاسئلتي وهذا ما خلصت اليه في النهاية.
بعد بحث طويل عن ما يمكن أن اسميه خطوات عملية - فهكذا تعلمت في الاخوان أن الخطوات العملية هي المحصلة وهي المطلوبة - لم أجد سوي خطوة عملية واحدة حيث قال كاتب رأي الأخوان "نحن ندعو كل القوى الوطنية إلى إدانة هذه الحملات وفضحها والوقوف صفًّا واحدًا في وجه الاستبداد والفساد"، وانا ابشر الأخوان فحركة كفاية - الميتة اكلينكيا - أدانت الاعقالات ويبقي السؤال ما هي نتيجة الادانة؟، بالبلدي "يافرحتي بادانة كفاية" هل اعادت لنا ادانة كفاية ضحكة الدكتور جمال عبد السلام وسمره معنا في أحدي القوافل الاغاثية في مدن العريش ورفح بعد يوم عمل طويل؟
قارئ رأي الاخوان بعد ذلك سيلاحظ أنه لا يحوي الا أشارات توكد أن الاخوان لن يتحركوا حيث يقول البيان "أن هذه الحملات الظالمة لن تفتَّ في عضدنا، ولن تصرفنا عن دعوتنا أو تعيق مسيرتنا، فضلاً عن أن تستفزنا للخروج عن منهجنا وطريقنا في الإصلاح والتغيير السلمي المتدرج "؛ كسبنا صلاة النبي.. وماذا بعد التدرج ؟ هل يعقل أن جماعة في حجم وقوة الأخوان لا تزال كل هذه المدة تتدرج؟ ولم يصل تدرجها بعد لذروته؟ أسئلة تحتاج الي أجابة وبشكل قاطع.
أدعوا قادة الأخوان الي زيارة موقع يوتيوب وان يكتبوا في خانة البحث الخاصة به كلمة أيران بأي لغة ويشاهدوا العشرات والعشرات من الكليبات لثورة بضعة شباب ايرانين - لا يمثلون باي حال من الاحوال لا اغلبية ولا حتي بضعة الالاف - الا انهم ارادوا ان يصلوا بصوتهم الي العالم كله وان تهز تلك الاصوات اركان جمهورية ضخمة في حجم ايران.
قد اختلف مع متظاهري ايران الا انني لا اخفي عليكم اعجابي بهم، هم قوم اقتنعوا ان لديهم حق ودافعوا عنه فما بال الأخوان الذين يؤمنون أن ما هم فيه جهاد وانهم يدعون الي الله وليسوا فقط مجرد قوم يمارسون السياسة.
وفي حالة تعذر الوصول الي الانترنت اطالب قادة الجماعة بقرأة كتاب "مدافع ايات الله" لهيكل والذي يصف فيه كيف قامت ثورة ايران؛ فهذه الثورة تدرجت حتي وصلت الي ذروتها في بضعة اسابيع فقط.
هكذا تعلمت في رحاب الاخوان، أن أدافع عن حقي مهما كان الثمن وان أموت دونه.
يدور داخلي الكثير من الكلام اريد ان اقوله الا انني وجدت الكثير مما يدور بخلدي في مقال رائع نشر أمس للكاتب الصحفي أبراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة (الدستور( ورغم اختلافي معه الا أنني لا أملك سوي ان ارفع له القبعة علي ذلك المقال الرائع واقول له "عبرت عن الالاف والالاف من شباب الاخوان".
أتخيل الان مشهد فضيلة المرشد العام وهو جالس خلف مكتبه في المنيل والذي تطل نافذته علي كوبري المنيل الخشبي الذي يعبر مجري النيل وهو ممسكا بين يديه عدد الدستور ويقرأ مقال أبراهيم عيسي بتمعن شديد وداخل خلده يدور مشاهد من محنة الاخوان الشهيرة مع العهد الناصري عام 1954، أعرف أن القرار صعب ولكن سيدي فضيلة المرشد أصبح القرار ضرورة.
ختاما أرسل اليكم اساتذتي د.عبد المنعم أبو الفتوح ود. جمال عبد السلام وأخوانهم داخل السجون الف سلام الي أن يجمعنا الله قريبا لكني لا اتمني ان يكون هذا الاجتماع داخل اسوار مزرعه طرة ولكن داخل ميدان التحرير ونحن نشارك في مظاهرات الاطاحة بالفرعون واسرته ونظامه من الحكم - ده في حالة أن استمعت الجماعة لرأي عيسي - أما في حالة الصبر والاحتساب فابشر الاخوان ان اللقاء سيكون داخل اسوار المزرعة ولكن هذه المرة معنا فضيلة المرشد العام.
المحكمة حكمت بالسجن 45 سنة سجن علي محمد مصطفي المعروف بسفاح المعادي بتهمة التحرش بـ 9 فتيات والسؤال ياتري يا هل تري لو كان ده الحكم علي واحد اتحرش بـ9 بنات يبقي الي أتحرش بشعب كامل لمدة 28 سنة ياخد كام سنة ؟

فاليوم وأثناء مروري من امام مقر أمن الدولة بلاظوغلي ذلك الصرح والسلخانة المعروفة لاحظت توقف سيارة ميكروباص سوزوكي صغيرة امام باب الدخول للمبني ، وبالرغم من ان هذا المكان ممنوع التوقف به الا لضباط أمن الدولة الا ان السائق كان واضح جدا انه يعرف أغلب أفراد الحراسة حيث بادلهم التحية وهو يوقف سيارته ثم ينزل منها ويفتح بابها الخلفي ويخرج منها رزمة من الجرائد عرفت من الوهلة الاولي انها اعداد من جريدة صوت الأمة ( المعارضة ) - وعرفت ان السيارة هي سيارة التوزيع الخاصة بالجريدة فكل جريدة اسبوعية تملك سيارة مثل تلك يستخدومنها لخدمة ادارة التوزيع - كان واضح جدا انها نسخ جديدة وكان يحمل رزمة يتجاوز عدد النسخ فيها 20 نسخة وفي سرعه دخل السائق بحمله الي داخل المبني .
كنت أشتاق بشده لتصوير المشهد وكانت كاميرتي معي بالفعل ولكن كلنا نعرف ان من تسول له نفسه ولو للحظة ان يفتح حتي حقيبته التي بها الكاميرا في هذا المكان ماذا سيكون مصيره لذا اعذروني علي عدوم وجود صور .
الي هنا تنتهي تفاصيل المشهد القصير الذي شاهدته لتتبقي لااسئلة .. ماذا كان يفعل مندوب توزيع جريدة معارضة داخل مقر امن الدولة ؟
نعرف نحن الصحفيين وبحكم مهنتنا ان بعض الصحف توزع نسخ منها علي بعض مصادرها وبعض الاماكن التي المهمة مثل الوزارات وبعض المصالح الحكومية وغيرها من الاماكن التي يكون الغرض من توزيع بعض الاعداد فيها علي بعض قياداتها نوع من أنواع الدعاية والعلاقات العامة بين الجريدة وبين ( المصدر ) .
قد يقول البعض لا تظلم الجريدة فربما أمن الدولة مشترك في لجريدة واقول لهولاء توزيع الاشتراكات ليس من اختصاص الجريدة ولكن من اختصاصات ادارة التوزيع في الاهرام وتكون هذه الاعداد مغلفة داخل أكياس بلاستك يلصق عليها أسم الموجه اليه اما تلك الاعداد فكانت بدون اي مغلف .
هنا يبقي السوال
علل : ماذا كانت تفعل جريدة صوت الامة داخل أمن الدولة ؟ وياتري كم جريدة مصرية تذهب بمزاجها الي هناك ؟
دخلت جريدة المصري اليوم عصرا جديدا بموقعها الجديد الذي يعد نقلة نوعية تدخل به الجريدة عصر إعلام الانترنت وعصر النيوميديا من أوسع أبوابه .في الصورة هشام عمرو الصحفي بالمصري اليوم وهو يقوم بتصوير تقرير عن وقفة أحتجاجية لخبراء وزارة العدل امام الوزارة اليوم .
نظم اليوم خبراء وزارة العدل وقفة احتجاجية امام مبني وزارة العدل للمطالبة بأجور عادلة وظروف ملائمة للعمل لمذيد من الصور اضغط علي الصورة بالاعلي
























