الاثنين، 1 مارس، 2010

المدونين بين التيل والطنابير


في البداية وللناس الي ملومش في الميكانيكا والي هيسالوا ما هو التيل وايه هي الطنابير ؟ 
في البداية أحب أأكد ان التيل في العربية هو تيل الفرامل وهو عبارة عن قطع الكاوتش الي بتحتك بالعجلة عشان توقفها لما السواق يدوس فرامل - ذي لقمة الفرامل في العجلة الي هي الدراجة كده - ، أما الطنابير بقه فهي الجزء المعدني الداخلي لعجلة العربية والي بيحتك بيه التيل عشان يوقف العربية .
طيب السوال دلوقت ايه الي دخل المدونين بين التيل والطنابير ؟


 وبالتاكيد أجابة السوال ده مش عندي لكن كل المؤشرات حولينا بتوكد ان المدونين بقم مش بس بين التيل والطنابير لا دول اداس عليهم كمان بفرامل ABS  كمان .
والا بم تفسرون - ألي هي علل يعني - ان مدون يحال المحكمة عسكرية عشان تدوينة كتبها عن ظلم تعرض له صديق له داخل الكلية الحربية ؟ 
بايه تفسروا طرد مدونة من عملها بسبب بوست كتبته اليومين الي فاتوا ؟ 
أما بقه الكوميدا الي لسه سامعها أمبارح أن صحفية قررت المؤسسة الي هي شغالة فيها أنها تخصم لها جزء من راتبها كعقاب عشان نشرت موضوع رفضت المؤسسة نشره فنشرته البنت علي الفيس بوك ولمحت في أوله ان المؤسسة الي شغالة فيها رفضت نشر الموضوع .
الي يعرفوني كويس أو الي سمعوني قبل كده وانا بتكلم عن وضع المدونين هيعرفوا كويس أني دائما من أعداء نظرية المؤامرة ضد المدونين وهي النظرية الي بتلاقي رواج عن بعض المدونين بسبب حاجات تتعلق باكل العيش ، انا دايما كنت شايف أن المدونين الي بيستهدفوا هما المدونين الي بينزلوا الشارع وكنت بدلل علي كده كثير بان حركة 6 ابريل لما كانت عالفيس بوك بس ورغم أن عددها كان كبير سابوها لحالها ولكن لما نزلت الشارع ورغم ان عددها كان اقل كثير الا أن الامن ترصد لها لانها عدت الخط الاحمر الي هو النت ، ولو راجعنا أغلب وقائع اعتقال مدونين هنلاحظ انها كانت لانهم نشطاء سياسين علي الارض مش مدونين علي النت .
لكن نظريتي ده دائما تتعلق في العلاقة بين الامن والمدونين وده بالنسبة ليا بقت القاعدة الي بيتعامل بيها الامن مع المدونين ، لكن الخطير في الحوادث الثلاثة الي رصدتها فوق ده أن الي بيتحرك ضد المدونين هم مش الامن ولكن المواطنين ، حتي في موضوع المدون أحمد مصطفي الي اتحول لمحكمة عسكرية لو لاحظنا ومن التعليق الأخير الموجود علي مدونته ان فيه حد هو الي بلغ عنه الكلية الحربية ومن ثم النيابة العسكرية .
كل ده بيطرح سؤال ، هل مجتمعنا بدأ يخاف من المدونين ؟ هل كلمة مدون بقت تهمة ذي ما الواحد كان بيخاف لما حد بيقول عنه أخوان أ وشيوعي ؟ 
الموضوع محتاج مننا تفكير ووقفة لان سر قوة المدونين وسر تميزهم أنهم أشخاص عاديين من الناس يعني وبيعبروا عنهم وعن مشاكلهم وبيتكلموا بطريقتهم وده الي بيفرقهم عن الصحافة التلقيلدية .


ليست هناك تعليقات:

شارك مع اصدقائك

Share |