الأحد، 25 ديسمبر، 2011

يوميات مونروفيا - ماسبيرو Diary of Monrovia - Maspero




لعل يوم ٩ اكتوبر ٢٠١١ هو من اصعب الايام التي مرت علي المصريين في ثورتهم الاخيرة فما عرف اعلاميا باحداث ماسبيرو شكل احد اكثر الصفحات في تاريخ ثورة ٢٥ يناير كئابة بعد سقوط العشرات من الشهداء والمصابين علي ايادي من يفترض بهم انهم من حموا الثورة في مهدها .
والاصعب هو ان تمر تلك الاحداث عليك وانت بعيد عن الوطن بالرغم من ان وظيفتك تحتم عليك ان تكون في قلب الحدث تنقل ما يحدث للملايين ،اما الاصعب علي الاطلاق ان تكون في تلك اللحظة ترصد وتتابع عن قرب تجربة تحول ديموقراطي فريده من نوعها في بلد يفترض انها من افقر دول العالم .
لم اكن اعلم وانا في صالة مطار القاهرة يوم ٦ اكتوبر ٢٠١١ -- التي كانت تعاني من اضراب المشرفيين الجويين واغلاق المجال الجوي المصري بسبب العروض الجوية بمناسبة انتصارات اكتوبر - في طريقي الي ليبريا في اقصي غرب افريقيا في رحلة عمل روتينية ان رحلتي ستغير وجهة نظري ثورة يناير -- حلم جيلي باكلمه -- فبعد ان كنت اجوب مطارات العالم احكي واتحاكي عن ثورة يناير ايقنت ان هناك حكايات عن تحرر شعوب لا نكاد نسمع عنها او نعرف مكانها علي الخريطة تستحق منا ان ننصت اليها ،نتعلم منها في تلك اللحظة العصيبة من تاريخ مصر .
كان من المستحيل ان يمر علي يوم ٩ اكتوبر وانا في علي شاطي المحيط الاطلنطي في اقصي غرب قارة افريقيا ارصد تجربة ديموقراطية اظن انها متفردة وارقب عبر هاتفي المحمول يوم من اسوا ايام الثورة المصرية دون ان يكون نتاج هذا اليوم عمل مثل فيلم ومعرض
يوميات مونروفيا ماسبيرو

شارك مع اصدقائك

Share |