الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

2 مايو أعتصام الحد الأدني للأجور ... شارك

في 2 مايو الإعتصام من أجل حد أنى عادل للأجور
حصل العمال على حكم يلزم الحكومة المصرية بوضع حد ادنى عادل للأجور في القطاعين الخاص والعام. توجهت مجموعة من العمال الى مقر رئاسة الوزارة لتسليم قرار المحكمة الى رئيس الوزراء المصري, لكنه تعامل مع الموضوع بإستهانة, وكان غير متواجد بمقره. وعليه, فإنه قانونيا يلزم رئيس الوزراء بشخصه بتنفيذ القرار في مدة لا تتجاوز الثلاثين يوما, والا تعرض للحبس لكونه رافضا تنفيذ حكما قضائيا. ولذلك تناشد مجموعة العمال الذي تظاهروا امام مجلس الوزراء في الثالث من ابريل, كل المصريين الممتهنين لأي مهنة, والعاملين بأي مكان, الانضمام اليهم في اعتصامهم المفتوح امام مجلس الوزراء في الثاني من مايو القادم 2010, وذلك لإلزام الحكومة المصرية بتطبيق الحكم القضائي, او الاستقاله. اعتصام االثاني من مايو, ليس مجرد اعتصام يهم فئه معينه من المصريين, او حدث سياسي عابر للتعبير عن الرأي المعارض لسياسات النظام المصري. اعتصام الثاني من مايو ليس لتحقيق مطالب خاصة بشريحة معينه من المصريين, او مطالب شخصيه بحته لا تهم الا المطالبين بها. الثاني من مايو لتحقيق الحد الادنى من الحياة الكريمه للمصريين جميعا, بوضع حد ادنى لأجورهم, بوضع حد ادنى للقهر والاستغلال الواقع عليهم. الاول من مايو دعوة لكل مصري يمتهن اي مهنه, للمشاركة فيه. الحد الادنى للأجور حق لكل المواطنين, ولكل البشر. الثاني من مايو ش حسين حجازي, وسط المدينة, القصر العيني,امام مجلس الوزراء.
يمكنك الإنضمام لمجموعة الإعتصام على فيسبوك للمتابعة بآخر الأخبار و التطورات هنا.



الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

حين تضامنت معي محسنة توفيق ضد بلطجة الشرطة


أنه 6 أبريل .. اليوم عادت الي ذكريات المحلة التي كنت حقا مفتقدها طوال مدة طويلة  ..
هدخل في الموضوع علي طول أنا عارف ان ناس كثير محتاجة تعرف تفاصيل الي جري لي النهرده وانا مش قادر احكي كل ده علي التليفون .. الموضوع بدأ باني خرجت مع طقم تصوير قناة العالم الي بشرف حاليا اني بشتغل مصور ومعد لها في مصر ، خرجت انا والمراسل والساوند وحضرنا مؤتمر أيمن نور في حزب الغد الساعه 11 وخرجنا منه علي مجلس الشوري عشان نصور مظاهرة شباب 6 أبريل ، نزلت من العربية الاول ومعايا المراسل وتحركت كنت بصور من قدام باب المجلس الرئيسي الشباب كانوا علي الرصيف التاني وسط عساكر الأمن المركزي كانوا بيضربوا فيهم وبياخدوهم وانا بصور كويس جدا قدامي كان ميكروباص قناة المحور تقريبا راكن والكاميرا جواه فوجئت ان الضابط هجم عالسواق خد منه مفتاح العربية وواحد دخل العربية خد الكاميرا فقررت اتحرك ناحية ميدان التحرير مع بعض الشباب الي كان بيتحرك ناحية الميدان .
في الوقت ده كنت لازلت بصور الضرب وصورت منظر كان بشع سيدة عجوزة بتتسحل في الشارع من أثنين من الشرطة النسائية لقطتها بسرعة وأنا قدام سور الجامعة الامريكية بعد باب البوك شوب بكام متر وفجأة ظهر قدامي اتنين من خنازير الداخلية في اللبس المدني كانوا لابسين بدل كاملة وجرفتتات مسكوني وكان بيني وبينهم السور الحديد الأخضر رفضت اديهم الكاميرا لانها اصروا ونط اربعة غيرهم ورايا وشالوني ورموني عالاسفلت ومسكوا في الكاميرا وانا برضه رافض اسيبها وبعد شد وجذب كسر واحد منهم المونو بوت الي كنت مركبه في الكاميرا وشد التاني الكاميرا وجري بيها ناحية ميدان التحرير ، خطفت المونو بوت من علي الاض - وللي ميعرفش المونو بوت هو ذي التريبوت بس برجل واحده ، شبة العصاية يعني - وجريت وراء خنزير الداخلية ولما وصلت له مسكته وقلت له مش هسيبك وهات الكمايرا ففوجئت بيه بيخرج مطوة قرن عزال من جيبه الخلفي لفها وضربني علي راسي بظهرها - بصراحة ضربة استاذ في المطاوي - ونزل الدم من راسي واصبت بخدش صغير في خدي - والحمد لله طلع جرح راسي سطحي ووقف الدم بعد فترة صغيرة - ، برضه اصريت اني مش هسيبه لغاية لما مسكني اتنين غيره ورموني علي كبوت عربية وفضلوا كده لحاد لما بعد وبعد كده خدوني وخدوا مني بطاقتي وحجزوني قدام مجمع التحرير مع بعض المخبرين .
وأنا واقف في الوقفة السوداء ده غاب عني المخبرين شوية وبدأت استخدم التليفون كلمت الحملاوي وقلت له وفجأة لقيت واحدة ست قدامي كبيرة في السن شعرها أحمر سالتني أنت من الامن ؟ قلت لها لا انا صحفي .
كان وشي عليه دم وشكلي مخيف شوية ورغم كده كملت معايا كلام قالت لي صحفي فين قلت لها ، قالت لي انت متعرفنيش ؟ قلت لها لا فسالتني ليه هو انت مش مصري ؟ قلت لها لا مصري ، وبعد كده بصيت لها كويس لقيت ان وشها مش غريب عليا شوفتها كثير في التلفزيون كانت ممثلة من الممثلات المشهورت والي انا طبعا مش عارف اسمها كالعادة ، فقالت لي انا محسنة توفيق الممثلة .
اعتذرت لها عن جهلي وبعد كده قعد تتكلم معايا كثير وتبشرني اني قريب جدا هصور من غير ما حد ما يوقفني وأكدت لي ان كل الي أحنا شايفينه ده ده اواخر أيام الديكتاتور . 
اتكلمت كثير قوي وانا ساكت ومش عارف ليه كانت عيني بتدمع بس الحمد لله النظارة الشمس خبت ده ، سالتني ان كنت محتاجة مساعدة شكرتها وسابتني ...

وبدأت رحلة كلامي مع الضباط عشان الكاميرا واحد منهم رفض تصديق أن خنزير الداخلية رفع عليا مطوة وقال لا تلاقيها طبنجة بس انت مخدتش بالك -  طبنجة اه مطوة لا والله عداه العيب - المهم انه في الاخر رجعت لي الكاميرا بس من غير الشريط وكنت حقيقي حزين علي ضياع اللقطات ده .
فوجأت ان العشرات من الشباب والبنات كان متاخد منهم كاميراتهم وموبيلاتهم وصحفيين اتاخد كاميراتهم لانهم صوروا وكثير منهم ملقوش حاجاتهم وسط الحاجات الي الضباط قالوا انها وصلت لهم .
في ميدان التحرير فوجأت بشاب طلب مني اجي وراه لغاية لما دخلنا مول البستان بعيد عن اعين الداخلية وخرج لي خزء من الكاميرا كان وقع منها وقال انه شافني وانا بصور وكان فرحان لان حد بيصور الي بيجري له ولاصحابه وقال أنه صورني وانا بضرب وشكرته وطلبت منه يديني الصور واديته ميلي بس للاسف لسه مبعتتش .
النهرده ورغم كل الي حصل لي كنت فرحان .. فرحان لاني أتاكدت أن دم شهداء وجرحي المحلة الي صورناهم وكنا معاهم سنة 2008 مرحش هدر وان الثورة الي رموا بذرتها لسه  عايشة وان لسه فيه ناس مومنه بيها ومستعدة تموت عشانها .
وهنا لازم احيي الشباب الي خرجوا النهرده بجدا كنتم رجال 6 ابريل بقه ولا غد ولا اي عفريت كنتم رجال وقفتم قدام الامن اعتقلتم غنيتم ومهمكمش ، وفي النهاية شكرا لكل الي وقف معايا النهرده وسال عليا .




شارك مع اصدقائك

Share |