
حلمت بدنيا ملقتهاش في الحقيقة فعملتها هنا
أخترت أن أسمي تلك التدوينات بيوميات مراسل ثائر لعدة أسباب أهمها انني وكما اوضحت لم أكن مجرد ثائر من الثوار بل كنت اودي عملي كصحفي يغطي الاحداث الا انني وفي الوقت نفسه أكتشفت في تلك الأحداث أنني لا أدوي عملي كما ينبغي علي اي صحفي ان يودي عمله فأنا وببساطة لم أكن محايدا بالمرة أثناء عملي علي تغطية أحداث الثورة وهو الاعتراف الذي اعترفت به لمديرتي في العمل مع اول يوم ثورة وتفهمت هي ذلك ، لهذا فاخترت ان يجمع العنوان بين انني صحفي ( مراسل ) وأنني ( ثائر ) .
إنه مولد سيدي الأنتخابات ، الكل ينادي علي بضاعته ... قرب قرب قرب هنا مرشحين الوطني هنا بتوع الحكومة ... وعلي الجانب الاخر .. شرع الله عز وجل الإسلام هو الحل .. ولكن النداء لا يتوقف هنا علي المجامع الانتخابية ومؤتمرات المرشحين ولكن الامر يتطور - بحكم التقنية - الي ساحات جديدة أكتشفها كلا من أطرف العملية الانتاخبية .. انها ساحة الشبكات الاجتماعية علي الانترنت .
" الي صورته ده يا استاذ أحمد أمانة عايزينك توصلها للدنيا كلها " بهذه الكلمات التي أدمعتني ودعني اهالي منطقة الصحابي بوسط أسوان قبل اسابيع وانا أستقل القطار الذي حملني الي القاهرة محملا ببضع شرائط فيديو لتحقيق مصور صورته عن المنطقة خلال 3 ايام قضيتها في أسوان ومحملا بأفكار ومسؤلية أستطاعا ان يطردا النوم عن عيني طوال 12 ساعه هي مدة الرحلة من أسوان الي القاهرة. حقا كانت الامانة ثقيلة أتمني أن أكون أستطعت أن أوفي ولو جزء منها أقرا بالمصري اليوم تحقيقي الصحفي عن تهجير اهالي منطقة الصحابي وشاهد فيلم " تهجير الصحابي "




انا هقول لك اعرف سبب المشكلة اشتباك حدث بين طالب حربيه تم اهانته من قبل القسم بعد ماخرج من صلاة الجمعة وقائد الكتيبه اتصل بالقسم قام المامؤر اهانه علي التليفون الراجل لم يسكت طلب من الطلبه ان يتصرفوا واغلق الموبيل وقتها والطالب الذي وجهت له الاهانه كان في كتيبته في الكليه لم يشارك في الصدام والي الان هو داخل الكتيبه بعيدا عن الصدام هذا لانه طالب حربيه وطب واولاد الناس من ياخذ لهم حقهم من الداخليه هناك نماذج طيبه ومشرفه ولكنها قله وحسبنا الله في النماذج السيئه
الأمر الذى إضطر الوفد فى تدارك الأمر وبداية العودة إلى الإسكندرية مرة أخرى تجنبا للصدام وحفاظا على الواجهعة العامّة لمصر كما وصفت الأستاذة كوثر عبد الفتاح – رئيس المبادرة النسائية لفك الحصار - بأن الوضع على الأرض كان ينذر باشتباكات قوية بين بلطجية الحزب الوطنى وبين الوفد الشعبى وهذا ما رفضه الوفد الشعبى وقرر تجنبه حفاظا على حياة وأراح الشخصيات المشاركة والتى تضمنت سيدات وشخصيات عامة تقدم بها السن على رأسهم المستشار الخضيرى .
وأضافت كوثر عبد الفتاح أن الانسحاب من المكان كان أمرا يتحتّم على الوفد الشعبى إذ أنه بعد دقائق كان من المفترض موعد مرور القافلة الإغاثية " شريان الحياة " ولو كان هناك اشتباك لظهر الوجه القبيح لمصر كلها لا للنظام فقط وهذا ما يتنافى مع الرسالة التى خرجت القافلة من أجلها لتحسين صورة مصر واستقبال القافلة بشكل حضارى – على حد وصفها – مؤكدة على أن الوفد الشعبى إذا كان قد فشل فى استقبال القافلة بنفسه إلا أنه حقق هدفه بإجبار الحزب الوطنى على الخروج لاستقبال القافلة ومحاولة إظهار الشكل الحضارى لمصر مشيرة إلى أن هذا التحرك الحزبى ما كان ليتم لولا تحرك الإخوان ومشاركة القوى الوطنية المختلفة .
الخبر نقلا عن موقع أمل الامة
لمذيد من اخبار القافلة تابعوا

